
لم يكن تعزيز مركز الظهير الأيسر أولوية ثانوية بالنسبة لمايكل كاريك خلال فترة الانتقالات الصيفية؛ ومع ذلك، قررت إدارة مانشستر يونايتد إغلاق باب الانتقالات دون تلبية رغبة المدرب. ونتيجة لذلك، بدأ الفريق الموسم وهو يواجه مشكلة فورية في المركز ذاته الذي طالما أصر كاريك -في كل اجتماعاته مع المسؤولين- على ضرورة تدعيمه بلاعب جديد.
ووفقاً لما ذكره ديفيد أورنشتاين من موقع “ذا أثلتيك” (The Athletic)، كان تعزيز مركز الظهير الأيسر يمثل محور اهتمام رئيسي لكاريك في مرحلة ما خلال الصيف، وذلك عقب إتمام صفقات تدعيم خط الوسط الأولية بضم كل من أندري سانتوس ويوري تيليمانس.
حاول يونايتد التعاقد مع لويس هول من نيوكاسل يونايتد، لكن الأخير تمسك بموقفه ورفض التخلي عن اللاعب؛ ثم درس النادي إمكانية ضم مايلز لويس-سكيلي من أرسنال. غير أن مسار النقاشات تغير، وقرر يونايتد إعطاء الأولوية لإعادة بناء خط الوسط؛ ومع ضم كارلوس باليبا وسانتوس وتيليمانس، أنفق النادي ما يقرب من 200 مليون دولار على هذا الثلاثي.
من الصعب توجيه الانتقادات لقرار الإدارة بتجاهل مركز الظهير الأيسر، نظراً لأن خط الوسط كان بحاجة فعلية إلى الاهتمام والتدعيم.
فرحيل مانويل أوغارتي، إلى جانب معاناة كاسيميرو من إصابة في الرباط الصليبي كان قد تعرض لها خلال كأس العالم، يعني أنه لولا تدخل النادي، لكان كاريك سيواجه خطر خوض موسم حافل بمباريات دوري أبطال أوروبا مع عدد محدود فقط من لاعبي خط الوسط ذوي الخبرة.